الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

35

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

متوجّه كرده است ، چنان كه مىفرمايد : اللَّهُ الَّذى خَلَقَكُم ثُمَّ رَزَقَكُم ثُمَّ يُميتُكُم ثُمَّ يُحييكُم هَل مِن شُرَكائِكُم مَن يَفعَلُ مِن ذلِكُم مِن شَىءٍ سُبحانَهُ وَ تَعالى عَمّا يُشرِكونَ . « 1 » خَلَقَ السَّمواتِ بِغَيرِ عَمَدٍ تَرَونَها وَ أَلقى فِى الأَرضِ رَواسِىَ أَن تَميدَ بِكُم وَ بَثَّ فيها مِن كُلِّ دابَّةٍ وَ أَنزَلنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنبَتنا فيها مِن كُلِّ زَوجٍ كَريمٍ . هذا خَلقُ اللَّهِ فَأَرونى ماذا خَلَقَ الَّذينَ مِن دونِه بَلِ الظّالِمونَ فى ضَلالٍ مُبينٍ . « 2 » قُل أَرَأَيتُم ما تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ أَرونى ماذا خَلَقوا مِنَ الأَرضِ أَم لَهُم شِركٌ فِى السَّمواتِ ائتونى بِكِتابٍ مِن قَبلِ هذا أَو أَثارَةٍ مِن عِلمٍ إِن كُنتُم صادِقينَ . « 3 » بديهى است مشركان در برابر اين جهان‌بينى و منطق محكم ، جوابى نداشتند ، و جهت اينكه قرآن محور كلام را با آنها « اللَّه » قرار داده يكى اين است كه اگرچه آنها قائل به وجود « اللَّه » نبودند و به زبان آن را انكار مىكردند و از آن محجوب شده بودند امّا با مراجعه به فطرت خويش در نزد خود نمىتوانستند او را انكار كنند ، و ديگر آنكه « اللَّه » در زبان آنها مفهومش همان ذات مستجمع صفات كمال بوده است كه يك مسمّى بيشتر ندارد و اين افعال و خلق و رزق و اماته و احيا را به غير او نمىتوان مستند كرد .

--> ( 1 ) . روم ( 30 ) آيهء 40 . ( 2 ) . لقمان ( 31 ) آيات 10 و 11 . ( 3 ) . احقاف ( 46 ) آيهء 4 .